تصريحات وفرقعات إعلامية تلك التي سمعناها من معالي وزير الصحة في برنامج اضاءات للرائع تركي الدخيل .. والوزير علق على خلط المواليد والحادثة المشهورة لتبديل طفل سعودي وتركي ، وذكر الوزير أن الوزارة هي من حققت وهي من اكتشفت! ياسلام يعني الرجل التركي الذي راجع الامارة ووزارة الصحة وكتب الخطابات لم يكن هو من بدأ في الموضوع … قد يكون احد مساعدي الوزير حلم أن طفلا تركيا قد سلم لعائلة سعودية وطفلا سعوديا سلم لعائلة تركية ، فقام الوكيل من توه وهاتف الوزير بهذا الحلم … فأمر الوزير حفظه الله بالتحقيق واجراء اللازم منه…..

العجيب أن الوزير لم يذكر طفل الجوف المخطوف!! ما عليه راحت من كيس أهله

كنت اقرء قبل أشهر اقرء مقالات نشرتة منظمة الغذاء والدواء الإمريكية لتقول وبكل شجاعة أن لديهم ما يقارب المائة ألف خطأ طبي ، وحللت المنظمة الأخطاء ووضعت الحلول بكل شجاعة أخلاقية وقبل ذلك انسانية.. نحن هنا في بلادنا لا نملك هذه الشجاعة ..ولنعترف أننا نجيد التصريحات الإعلامية .. فاسيدي لا يحتاج المواطن أن يعرف أنكم تتحملون كل الأخطاء ماديا ومعنويا ….. وهذا في رأيي تحجيم للأخطاء الطبية والتقليل منها .. وإلا اسمح لي يا سيدي أن نطالبكم بكل المآسي في المستشفيات العامه والخاصة .. وأولها ..قصة هديل ابنة الدكتور محمد الحضيف .. التي قضت نحبها بقدر من الله عز وجل ولا اعتراض ثم بتراخي من الأجهزة الطبية للتدخل الطبي المتقدم في حالتها رحمها الله .. وأيضا لا ننسى مهند ذلك الشاب النابغة .. الذي ذهب ضحية إهمال وعدم خبرة لمستشفى تحول له شركات التأمين بالملايين .. وأيضا لا ننسى تلك المرأة التي فقدت القدرة على الأنجاب فآرادت وزارتكم بتعويضها بملبغ 23 ألف ريال وهناك المئات والمئات من القضايا التي تحمل قصصها ممرات وزارة الصحة ..وقد يتداولها موظفي التحقيق لديكم على سبيل التندر لا على سبيل قضية أمه! ..وقضية وطن!

معالي الوزير أوقف الفساد … أوقفه .. فكلكم راع وكل راعا مسؤول عن رعيتة .. وحق الصحة ..وحق التعليم هم الحقوق الأساسية التي لا يتنازل عنها المواطن .. الذي قد يتنازل عن رغيف الخبز يوما … ليجد سرير في أحد جنبات مستشفيات الوزارة … إذا مرض .. وحدوا أسعار المستشفيات الخاصة ..وراجعوا التسعيرات .. ودعني يا سيدي أعرض لكم مثالا بسيطا جدا ..

في أحد المستشفيات الخاصة بمدينة الرياض .. تبيع المحلول الذي كتب علية سعر البيع من قبل الوكيل بي خمسة ريالات ونصف .. بي بمائة وخمسين ريالا!! وفي مستشفى آخر تكلف أبرة الفلوتارين وهو من مسكنات الألم 70 ريالا بينما أن سعر الأنبولة في الصيدلية 3 ريالات فقط!!

ونحن هنا نتكلم عن أشياء بسيطه جدا .. فهي في حياة المواطن قد يتعرض لها فيحتاج إلى أبرة الفلوتارين لتريح عظلاته التي قد شدت من الكدح وراء لقمة العيش طوال اليوم .. أو قد يحتاج طفلا محلولا وريديا لأصابتة بالجفاف جراء أسهال لعين أو عدوى معدية قد ألمت به…

معالي الوزير أوقف الفساد .. أوقفة .. وأفحص شهادات الذين استقدمتهم الوزارة .. وشملهم عطفكم برفع رواتبهم من 30 إلى 90 % فليس كل من يحمل شهادة دكتوراة في الطب .. هو بارعا في تخصصة فقد تكون شهادة الدكتوراة في جزئية صغيرة وتافهه في التخصص الذي يمارسة .. ولا أزايد في ذكر أن وزارتكم المصونة قد استقدمت حلاقا شعبيا … ليمارس الطب كأستشاري لمدة سبع سنوات في أحد التخصصات!!! ولم تكتشفة وزارتكم المصونة بل اشتكاه ابنة عمة الذي ابلغ الأمارة وقبضت علية ..

معالي الوزير .. في أحد المستشفيات النفسية بأحد مدن المملكة وضع اخصائي طب نفسي “” أطفال”” مشرفا عاما على العلاج النفسي والتأهيلي للمستشفى .. وكانت النتيجة ولا زلت تردي في الحالات النفسية وازادت حالات الهسترية بسبب تغيير الأدوية للمرضى النفسيين ولا يخفى عليكم فضيحة تصوير المرضى في مستشفى شهار وهم في مشهد جماعي مؤسف يقوم به بعض عمال النظافة برشهم بماء “الوايت” للأستحمام !!

معالي الوزير أن الصحة كما يعرف سعادتكم هي سبب تقدم الأمم ، وما الأمم الا علم وصحة وشباب ..ونحن لا نملك إلا الأخيرة ولله الحمد والمنه … فجامعتنا هي آخر الجامعات وهي ليست معرض حديثي مع معاليكم .. ولكن اردته جملة اعتراضية لأضع الصحة أيضا في آخر مستشفيات الدول العالم الثالث… فلا فصل التوائم الذي يقوم به الدكتور الربيعة هو من يضعنا في مصاف الدول المتقدمة ولا العمليات المعقدة التي يقوم بها الدكتور محمود يماني وزملاءه في المدينة الطبية .. بل يا سيدي سرير وحضانة ورعاية شاملة هي ما تضعنا في مصاف الدول ..

أمريكا اعترفت بمائة ألف خطأ سنوي .. وكنت أتوقع من معاليكم خلال لقاءكم مع الأستاذ تركي الدخيل مواجهة على الأقل بعشرة الآف خطأ سنوي .. طب ممكن بس خمسة الآف …. ؟

معالي الوزير .. لن ابدد هذه المودنة بكلام مصفوف .. بل أردت أن نوقف الفساد الاداري في وزارتكم … لا أن تتحمل الأخطاء ماديا ومعنويا كما اسلفت ..وتبعد موظف استقبال! ..

معاليكم .. وكيل وزارتكم المساعد الدكتور العبيد ، أستقدم طبيبا سويديا على حساب الوزارة ليعالج سعادته … ثم يذهب لبلدة وقد كسب الآف من الريالات في جيبة “وهذا من حقة وليس خطأه” المشكلة ليست في هذه يا سيدي بل المشكلة أن أيا من المواطنين .. لم يرى “الدمجة السويدية” ولم يستفد منه أحد سوى معالي وكيل الوزارة قدس الله سره..

أذكر معاليكم .. أننا حلفنا اليمين .. واخشى أن تكون يمينا غموس بما يحصل من فساد ..

معالي الوزير .. أرجوك أوقف الفساد

المدونون يدونون لأجل الوطن

سلطان الجميري

المقدام

والباقي يأتي …..

تحديث 3-6-3008 2340

أخونا الرائع تميم مرة أخرى في الحق  أخوك يا معالي الوزير

فضفضة تدوينة رائعة عن مواعيد المستشفيات

وأختنا أفياء تتساءل ماذا لو عينت وزيرا للصحة

وننتظر التدوينات الأخرى

ممارس صحي

Advertisements