أنها المرة المليون التي نبهت بمسلسل قتل أوخطف أو خطأ يؤدي إلى الموت في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة!!

أنها ليست المرة الأولى التي تخفق بها القلوب، وتشخص العيون .. و تظطرب العقول ونحن نقرأ عن خطأ طبي يؤدي إلى وفاة طفلة حديثة الولاده ومن ثم اختطاف جثتها وإخفائها خوفا من انكشاف المستور وخوفا من تشريح الطب الشرعي!!

أعجبت بالوزير الذي بقرار شجاع وألغى مراكز الأعمال وقال أن الناس كلهم سواسية في العلاج، ولكن انقلب الحب إلى كرهه عندما قرأت هذه القصة المحزنة والتي نشرتها جريدة الوطن صباح اليوم..

 

 

صورة الطفل قبل وفاتة بلحظات ومن بعد ذلك أختفاء الجثمان

تواصل الجهات المعنية في القصيم محاولاتها لفك غموض اختفاء جثة مولودة من مستشفى الرس العام. ووفقا لرواية عم المولودة راشد بن مفلح الحربي، فقد وضعت زوجة شقيقه مولودتها في المستشفى وعند مغادرتهما “الأم والمولودةطلبت إحدى الممرضات من الأم الانتظار لتطعيم المولودة فأخبرتها الأولى بأن مولودتها خضعت للتطعيم، لكن الممرضة أصرت على الإجراء ليتغير لون المولودة تماماً وليتم إيداعها العناية المركزة قبل الاتصال بالأب وإبلاغه بوفاة مولودته.
أمام ذلك حضر الأب “إبراهيم” لاستلام جثة المولودة ليفاجأ باختفائها.

——————————————————————————–

لم يصدق المواطن إبراهيم بن مفلح الحربي والد إحدى المولودات بمستشفى محافظة الرس بالقصيم نبأ اختفاء جثة مولودته التي توفيت بعد يوم واحد من ولادتها في المستشفى، ويقول لـ “الوطن” عم المولودة راشد بن مفلح الحربي إن شقيقه إبراهيم رزق بمولودة وكانت بكامل عافيتها وقد قرر الأطباء خروجها برفقة والدتها بتاريخ 1/8/1428 وعند استعدادهم للخروج حضرت إحدى الممرضات وطلبت من والدتها إظهار فخذ الطفلة لتطعيمها قبل الخروج فأفادتها والدتها بأنه تم تطعيمها إلا أن الممرضة أصرت على ذلك وبعد تطعيمها تغير لون المولودة وبدأ يسمع لها صوت غريب فمنعوها من الخروج وأودعوها العناية المركزة وذلك بعد أن ساءت وتدهورت حالتها الصحية، وفي مساء ذلك اليوم اتصلت والدتها بالأب وأخبرته بأن مولودته فارقت الحياة.
من جانبه أكد الناطق الإعلامي بشرطة منطقة القصيم المقدم فهد الهبدان لـ”الوطن” صحة اختفاء جثة الطفلة من داخل ثلاجة الموتى بمستشفى الرس، موضحاً أن شرطة الرس باشرت التحقيق في الحادثة ظهر أول من أمس بناء على توجيهات عاجلة من قبل أمير المنطقة الأمير فيصل بن بندر، وذلك بالتحقيق مع كافة الأطراف المعنية في الحادثة.
من جانبه أكد مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الدكتور عاطف بن محمد سرور اختفاء جثة الطفلة من داخل ثلاجة المستشفى، مشيراً إلى أن ذلك الموضوع برمته تحت أنظار أمير القصيم ومحط اهتمامه ومتابعته وبانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.
ويضيف عم المولودة الحربي “بعد أن حضرنا لإدارة المستشفى للاستفسار عن سبب الوفاة أخبرونا بأنها أسباب طبيعية وقد تم إيداعها ثلاجة الموتى فرفضنا استلامها وقمنا بإرسال برقية لوزير الصحة في نفس اليوم نطلب فيها التحقيق في سبب الوفاة، ولكون معرفة السبب تتطلب كثيراً من الإجراءات التي ربما تصل إلى تشريح الجثة فقد تم الإبقاء على المولودة داخل الثلاجة وبعد أن صدرت الموافقة من قبل الجهات المعنية على تشريحها لمعرفة سبب الوفاة جاء الخبر الصاعقة الذي أنسانا وفاة طفلتنا وهو أن جثة طفلتنا ليست موجودة في الثلاجة ولم يتم العثور عليها“.
ويقول “إن ما يقلقنا حقيقة هو مصير جثة الطفلة هل تم دفنها حسب تعاليم الشريعة الإسلامية أم سلمت لأحد آخر بالخطأ رغم عدم وجود ما يشير لذلك؟ أم هل رميت مع النفايات للحيلولة دون معرفة سبب الوفاة؟!”.
ويضيف الحربي أن المحير في الأمر أن جثة الطفلة أودعت الثلاجة برقم وسند وخرجت منها وكأنها ما زالت موجودة فيها بدون أي إجراء.
ويضيف” ما يصيبنا بالكمد والحزن إذا كانت تلك الطفلة البريئة لفظت أنفاسها وفارقت روحها الحياة بسبب خطأ طبي وهو أمر مقدر من الله عز وجل، فكيف يقضي على جثتها بهذا الشكل المؤلم؟!”.

لن أعلق كثيرا فتعليقي لين يحسن الوضع ولن يجعل الوزير يقدم إستقالته ، ولكن أذكره بقصة حصلت في بريطانيا وتحديدا عام 1999 م عندما حضرت طفلة إلى أحد مستشفيات العامه وهي مصابة بسرطان الدم ، وقرر نقلها إلى مستشفى متخصص في مدينة أخرى .. وبسبب حالتها المتأخرة تم نقلها بالهليكوبتر وفي طريق شاء قدر الله وتوفت الطفلة قبل وصولها للمستشفى المتخصص .. فعندما علم الوزير الصحة البريطاني القصة قدم استقالتها متأسفا أنه لم يستطع فعل شيء لهذه الطفلة المسكينة!!

ونحن أطفالنا تخطف!

أطفالنا تقتل على يد ممرضة جاهلة ، شل الله يدها وأركانها

أطفالنا تموت بعد العمليات “الناجحة بحد زعم متحدثيكم الرسميين ”

ولا حراك سوى التحقيقات الإدارية التي تحفظ أوراقها في أدراج مكاتب وزارتكم العامرة!!

يا وزير الصحة من جد من جد كيف الصحة!!!!!

ممارس صحي

Advertisements