اختطف طفل بعد ساعات من ولادته من قسم الحضانة بمستشفي النساء والولادة بمدينة سكاكا عند الساعة الحادية عشرة من صباح أمس الأربعاء… وحول ذلك قال ل “الرياض” العقيد دامان الدرعان المتحدث الإعلامي بشرطة منطقة الجوف إن مركز شرطة الخالدية بسكاكا تلقى ظهر أمس الأربعاء بلاغاً يفيد باختطاف طفل من قسم الحضانة بمستشفى النساء والولادة وعلى الفور سارعت الجهات الأمنية للتحقيق بالحادثة لمحاولة التوصل لأي دليل للوصول للطفل .
وحول عملية الاختطاف أوضح الدرعان أنه وحسب المعلومات الأولية فقد تبين أن هناك امرأة قد دخلت قسم الحضانة وسألت عن الطفل باسم والدته وطلبت من الممرضة أخذه لوالدته بحجة إرضاعه لكن الممرضة رفضت ذلك رغم تكرار محاولة المرأة أخذه لثلاث مرات مدعية انها جدته.

وبعد ذلك غافلت المرأة الممرضة التي انشغلت بدخول مولود جديد للحضانة لتقوم المرأة بخطف الطفل ولم تنتبه الممرضة لغيابه إلا بعد أن غادرت المرأة المستشفي وأكد العقيد الدرعان أن جميع الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة لمحاولة الوصول إلى الطفل وكشف ملابسات الحادثة متمنيا أن يوفق الله الجميع لاستعادة الطفل بأقرب وقت ممكن.

يجدر بالذكر أن سمو الأمير فهد بن بدر أمير منطقة الجوف يتابع بنفسه الحادثة حيث وجه سموه جميع الأجهزة الأمنية لبذل كافة الطاقات للوصول للطفل.

—-

انتهى الخبر

سبحان الله ، لم تكف وزارة الصحة عن هذا المسلسل ، والتسيب الخطير في الأقسام ، لم يكد يجف الحبر الصحفي عن متابعة قضية الوالد التركي الذي تمت مبادلة ابنه مع آخر سعودي ، إلا تفاجئنا وزارة الصحة بخطأ آخر وهو ليس بخطأ عادي بل جريمة بكل المقاييس ، وفي كل بلاد العالم تتخذ المستشفيات إجراءات مشددة على عناية الأطفال وحتى في البلاد التي لا ينتشر بها الخطف ، ففي قسم الحضانة لا يسمح إلا بدخول الأم و الأب فقط لزيارة الجنين حتى لو كان في العناية الغير مشدده وبعد الولادة الطبيعية ، وهناك أسواره تحملها الأم تثبت أن الطفلة التي ترقد في الحضانة رقم كذا تبتع لهذه الأم ، وهذه من أبسط الإجراءات لمنع الأخطاء ومنع جرائم اختطاف الأطفال.

إلى متى ونحن نعيش في دوامة خطأ طبي ، وتخرج التصريحات والإعلانات التي سوف تتخذ أقصى الإجراءات تشددا و أقصى الأنظمة حذرا، ومن ثم بعد أن يضيع الموضوع وننساه ، تفاجئنا الوزارة بخطأ أكثر بشاعة وأسوء من الخطأ الذي قبله..

عني شخصيا أنا لا أتهم الممرضة المباشرة ، ولا أوجهه لها أي مسؤولية ، بل أوجهه المسؤولية لمدير المستشفى ومدير قسم المواليد الذين لم يقوما بأدنى متطلبات الحماية لهؤلاء المواليد.

ونرفع شكوانا .. لله سبحانه ثم إلى راعي هذا البيت الكبير ، وهو خادم الحرمين الشريفين لكي يحقق في الموضوع على مستوى أعلى من مستوى الوزارة ومستوى أعلى من مستوى المجاملات الإدارية والمصالح المتقاسمة بين الأطباء الإداريين في الوزارة..

..

ودمتم

ممارس صحي

Advertisements