
في كل صباح أذهب فيه إلى عملي.. أقبل أولادي على وجناتهم .. وأتمنى لهم يوما سعيدا مع بعض التوجيهات والنصائح .. وفي كل مرة تأتي أنت في البال يا فؤاد .. ترى .. ما حالك وما حال أولادك وزوجتكم الكريمة الصابرة.. ما حالها وهي تنظر للأولاد في كل صباح .. وهم يتسألون ماما أين بابا ..
سؤال اسأله لنفسي كل صباح …. وأذكر نفسي بأننا لن ولم ننساك يا فؤاد .. فقد زرعت منبرا للحرية .. وتركت على كواهلنا أمانة الحرية نحملها من خلفك حتى تعود..وسوف سوف تعود ..
أنه اليوم 89 على اعتقالك .. وأنه اليوم التاسع والثمانين الذي نذكرك فيه .. فك الله اعتقالك ..
أخوك في الله ممارس صحي.
مارس 8, 2008 at 10:56 م
الحمد لله أن فيه ناس تشارك الأستاذ فؤاد في تحديه هذا لو مشاركة وجدانية كنت أظن نفسي الوحيدة إلى أفكر بشخص وبأسرته لا أعرف عنه سوى الصدق والحرية من خلال كلماته الصادقة.
ما أرقى هذا الإحساس الإنساني أخي أدامه الله عليك وهذا هو الجسد الواحد الذي تحدث عنه الرسول علية الصلاة والسلام.
مثل هذه التدوينات التي تحمل أحاسيس إنسانية صادقة تجعلني أتمسك بمبدأ أن الدنيا لسه بخير
الله يحفظ لك أولادك ويصلحهم.
اللهم فك أسر أبو خطاب في القريب العاجل ورده إلى أهله سالم.
أمل
.
مارس 9, 2008 at 11:42 ص
[...] المصدر : ممارس صحي [...]
مارس 10, 2008 at 6:04 م
الأخت أمل ..
تأكدي أننا لسنا وحدنا هنا فكلا يعبر لفؤاد بطريقته ، والأخ العمران صاحب مدونة سعودي جينز يقوم بمجهود أكبر وأكثر من جبار في سبيل قضية فؤاد ولاشك أن تكاتف المجهود وتكاتف المدونين قد يساعد في الضغط أو على الأقل التذكير بهذا الرجل العملاق ، الذي نسأل الله له تفريج همه وكربه..
سلمت يداك
مارس 10, 2008 at 6:05 م
فريق الحرية لفؤاد
أنتم أكثر من رائعين ..